الجيش الأمريكى يضرب 80 هدفا فى إيران.. وطهران ترد بغارات على الكويت والبحرين
شن الجيش الأمريكي هجومًا على إيران فجر اليوم الأربعاء، بعد اعلان أن طهران استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز، في إطار مسعى أمريكي شمل إلغاء قدرة الجمهورية الإسلامية على بيع النفط الخام علنًا في السوق العالمية، وردت إيران بشن غارات استهدفت البحرين والكويت.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، أدى التصعيد إلى زيادة مخاطر انهيار الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار في الحرب، مما يعرض المنطقة مجددًا لخطر صراع أوسعـ ومع ذلك جاء هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات مماثلة خلال فترة وقف إطلاق النار الهش، ورغم ذلك لم يبدي أي من الطرفان إشارة الى نيته للانسحاب من المفاوضات.
وجاءت الهجمات على السفن والضربات اللاحقة خلال مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، الذي اغتيل في 28 فبراير في اللحظات الأولى للحرب عن عمر ناهز 86 عامًا. وكان يعتقد أن مراسم التشييع، التي تنتهي يوم الخميس، ستكون فترة هدوء نسبي، على الرغم من أن المشيعين طالبوا مرارًا وتكرارًا باغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كان من المقرر أن تبدأ المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي بعد دفن خامنئي، وأن تركز على أصعب القضايا، بما في ذلك إعادة فتح المضيق بالكامل وإلغاء برنامج طهران النووي المتنازع عليه. لكن الهجمات الجديدة أثارت الشكوك حول ذلك.
كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على موقع إكس: انتهى عهد الترهيب والابتزاز. إنه لا طائل منه. لن نستسلم
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية استهداف أكثر من 80 هدفاً بذخائر دقيقة، ووأوضحت أنها استهدفت مواقع إيرانية، من بينها أنظمة دفاع جوي ورادارات وأكثر من 60 زورقًا صغيرًا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني.
وصباح الأربعاء، أطلقت كل من البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، والكويت، التي تستضيف قوات الجيش الأمريكي، إنذارات صاروخية وأصدر الحرس الثوري بيانًا أقر فيه باستهداف منشآت عسكرية أمريكية في كلا البلدين.
وجاء في البيان: الجيش الأمريكي، الذي يرتكب جرائم قتل الأطفال ويمارس الإرهاب... انتهك وقف إطلاق النار بشكل سافر، وخرق تفاهم إسلام آباد، بشن غارة جوية على عدد من القواعد الساحلية والمحطات المدنية على سواحل محافظتي هرمزجان وماهشهر
جاءت الاحداث بعد الغاء الولايات المتحدة ترخيصًا كان يسمح ببيع النفط الإيراني كجزء من الاتفاق المؤقت. وكان هذا الترخيص سمح لإيران، ولأول مرة منذ سنوات، بإجراء مبيعات نفطية علنية بالدولار الأمريكي.


