كوكايين فى الموز.. الإكوادور تضبط أكثر من طن مخدرات مهربة فى شحنة فواكه
أعلنت المديرية الوطنية لمكافحة المخدرات في الإكوادور، عن ضبط 1.08 طن من الكوكايين كانت مخبأة بإحكام داخل شحنة من الموز في ميناء بويرتو بوليفار، بمقاطعة إل أورو جنوب غربي البلاد. وجاءت العملية ، بعد أن تمكنت الكلاب البوليسية المدربة من كشف المخدرات وسط صناديق الفاكهة المعدة للتصدير إلى بريطانيا.
تضمنت الشحنة المضبوطة 1,080 عبوة مستطيلة من مادة الكوكايين، كانت موزعة بعناية داخل حاوية تصدير مع صناديق الموز عالي الجودة. وخلال عمليات التفتيش الروتينية عند نقاط التفتيش الأمني، أثارت الكلاب المدربة من مركز التدريب الكلابي التابع للشرطة إنذاراً إيجابياً حول منصات الفاكهة، مما دفع العناصر الأمنية إلى فتح الحاوية وتفكيك حمولتها، ليكتشفوا كميات كبيرة من المخدرات مخبأة بعناية بين الصناديق.
وأسفرت العملية عن اعتقال سائق الشاحنة الثقيلة التي كانت تنقل الحاوية، الذي تم تسليمه إلى السلطات القضائية لاستكمال التحقيقات، كما نُقلت المضبوطات إلى مستودعات مديرية مكافحة المخدرات في مقاطعة إل أورو، حيث ستُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أفادت تقارير استخباراتية بأن الشحنة كانت في طريقها إلى السوق البريطانية، وتحديداً إلى إنجلترا، حيث يشتهر الطلب على الموز الإكوادوري عالي الجودة. وتمثل هذه العملية ضربة موجعة لشبكات تهريب المخدرات التي تستخدم طرق التصدير المشروعة لإخفاء شحناتها غير القانونية.
وقال وزير الداخلية جون ريمبرج، عبر حسابه على منصة إكس، إن هذه الضبطية تمثل "ضربة قاسية لهياكل تهريب المخدرات"، مشيراً إلى أن السلطات حالت دون وصول الشحنة إلى الأسواق الدولية.
تواصل السلطات الإكوادورية تحقيقاتها لكشف ملابسات العملية، وتحديد كيفية تلويث الحاوية، والأطراف المتورطة في عملية التهريب، والشبكات الإجرامية المرتبطة بهذه الطريق نحو المملكة المتحدة. كما تسعى التحقيقات إلى كشف ما إذا كانت هناك صلات بمجموعات إجرامية دولية تنشط في تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا.
يأتي هذا الضبط في وقت تواصل فيه الإكوادور معاناة أزمة أمنية خانقة، حيث تزايدت عمليات تهريب المخدرات عبر موانئها ومطاراتها، مستغلة موقعها الاستراتيجي بين منتجي الكوكايين (كولومبيا وبيرو) وأسواق الاستهلاك في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتعكس هذه العملية الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الإكوادورية لتعطيل شبكات التهريب، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.


