8 نوفمبر 2026 15:57 27 جمادى أول 1448
العروبة
  • cibeg

وزير الصحة: الإنفاق الحكومى ارتفع 12 ضعفا خلال 12 عاما بإجمالى تريليونى جنيهنابولي يكتفي بـ«نقطة» ضد لاتسيو ويمنح الإنتر هدية صدارة الكالتشيوعمر قنديل يحقق إنجازًا تاريخيًا ويتوج بلقب شرم الشيخ الدولية للتنس M15مصر تخسر أمام المغرب 3-2 فى نصف نهائي كأس العرب للكرة الشاطئيةمصر تحصد الجائزة الذهبية للوجهة الأكثر جذبا للسياحة الثقافية والتراثيةمدير الخدمات الطبية بالقوات المسلحة: تطور ملحوظ بالمنظومة الصحيةمجدى يعقوب: شعب مصر ثروتها الحقيقية ويجب أن نكون قدوة للعالم فى البحث العلمىاللقطات الأولى من حادث قطار العياط.. والدفع بـ12 سيارة إسعافرئيس الوزراء يستعرض مُقترحات اتحاد الصناعات المصريةالرئيس السيسى يوجه بوضع إطار قانونى موثوق للتشجيع والتحفيز على إجراء الوقف التعليمىمقترح رئاسى بتحويل العشرة الأوائل فى الثانوية العامة لكليات جامعة كيانالرئيس السيسى يؤكد أهمية الاستمرار فى تواصل المسئولين مع المواطنين لتوضيح جهود الدولة بكل المجالات
عربي ودولي

يونيسيف تطالب مجلس الأمن بحماية أطفال مناطق النزاعات بغزة والسودان وسوريا واليمن ولبنان

يونيسيف
يونيسيف

دعت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" كاثرين راسل الدول الأعضاء إلى استخدام نفوذها لضمان التزام جميع أطراف النزاعات بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، محذرة من أن الأطفال يدفعون ثمناً متزايداً للحروب.

وقالت راسل - خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الأطفال والنزاع المسلح - إن "المدرسة أو المستشفى أو نقطة المياه لا ينبغي أبداً أن تكون ساحة قتال"، لكنها أضافت أن هذا هو الواقع اليومي لملايين الأطفال الذين يعيشون وسط النزاعات.

وأشارت إلى أن الأرقام الواردة في تقرير الأمين العام، والتي وثقت 38,558 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال في عام 2025، تخفي وراءها أطفالاً قتلوا أو شوهوا، أو تم تجنيدهم واستخدموا من قبل قوات وجماعات مسلحة، أو اختُطفوا، أو تعرضوا للعنف الجنسي، أو حُرموا من المساعدات الإنسانية والتعليم والرعاية الصحية والحماية.

وحذرت راسل من أن كثيراً من الانتهاكات لا يجري الإبلاغ عنها بسبب انعدام الأمن، والقيود على الوصول، والخوف من الانتقام، وصعوبة توثيق الانتهاكات في مناطق القتال النشطة.

وقالت إن هذه الأرقام تظهر أن الحماية التي يكفلها القانون الدولي للأطفال تنتهك بوتيرة أكبر وبكلفة أعلى، مشيرة إلى تطور وصفته بالمقلق، يتمثل في أن بعض القوات الحكومية والجهات المرتبطة بها أصبحت، للمرة الأولى، مسئولة عن عدد من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال يفوق ما ترتكبه الجماعات المسلحة غير الحكومية.

وشددت راسل على أن الأطفال المرتبطين بالقوات أو الجماعات المسلحة يجب أن يُعاملوا في المقام الأول كضحايا، داعية إلى إنهاء الهجمات على التعليم، ومحاسبة المسئولين عن الانتهاكات، وحماية العمل الإنساني في ظل تصاعد الهجمات على العاملين في المجال الإنساني ومنع وصول المساعدات.

وأضافت راسل: "الأطفال لا يبدأون الحروب ولا يملكون القدرة على وقفها"، مؤكدة أن العالم مدين لهم ببيئة يستطيعون فيها "النمو والتعلم والحلم بسلام".

وتكتسب رسالة يونيسف أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تسببت النزاعات الممتدة في غزة والسودان وسوريا واليمن ولبنان في حرمان ملايين الأطفال من التعليم والرعاية الصحية والحماية، وسط تزايد الدعوات إلى تحييد المدارس والمستشفيات والبنية المدنية عن ساحات القتال.

يونيسيف تطالب مجلس الأمن بحماية أطفال مناطق النزاعات بغزة والسودان وسوريا واليمن ولبنان ⇧