25 يونيو 2026 17:17 9 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

جمعية الأورمان تقدم خدمات طبية واجتماعية لـ1638 مستفيدا بالفيوم وكفر الشيخ والمنوفيةأول تعليق من جيهان الشماشرجى بعد حكم براءتهاتصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرينالاستثمار: 416 مشروعا باستثمارات تتجاوز 14.7مليار دولار وتوفر نحو 55 ألف فرصة عملإطلاق أول سيارة كهربائية مجمعة محليا بالكامل خلال الربع الثالث لعام 2026مذكرة تفاهم بين ”نقل الكهرباء” و”هيكا داتا” لدراسة إقامة مشروع مركز بياناتمان إيست تكشف عن سوإيست S06 DM وسوإيست S08 DM في السوق المصري بتقنية Plug in Hybridوزير الاستثمار يتفقد مصنع كولد أليكس للصناعات الغذائية ضمن جولة موسعة بالإسكندريةوزير المالية: الاقتصاد المصرى في وضع أفضل.. والإصلاح عملية مستمرةاقتصادية قناة السويس تستقبل وفدا رفيع المستوى من جمهورية مدغشقرماكرون يعلن إرسال فريق إنقاذ فرنسي إلى فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين30 هزة ارتدادية وارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا المدمرين إلى 164 قتيلا
عربي ودولي

يونيسيف تطالب مجلس الأمن بحماية أطفال مناطق النزاعات بغزة والسودان وسوريا واليمن ولبنان

يونيسيف
يونيسيف

دعت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" كاثرين راسل الدول الأعضاء إلى استخدام نفوذها لضمان التزام جميع أطراف النزاعات بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، محذرة من أن الأطفال يدفعون ثمناً متزايداً للحروب.

وقالت راسل - خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الأطفال والنزاع المسلح - إن "المدرسة أو المستشفى أو نقطة المياه لا ينبغي أبداً أن تكون ساحة قتال"، لكنها أضافت أن هذا هو الواقع اليومي لملايين الأطفال الذين يعيشون وسط النزاعات.

وأشارت إلى أن الأرقام الواردة في تقرير الأمين العام، والتي وثقت 38,558 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال في عام 2025، تخفي وراءها أطفالاً قتلوا أو شوهوا، أو تم تجنيدهم واستخدموا من قبل قوات وجماعات مسلحة، أو اختُطفوا، أو تعرضوا للعنف الجنسي، أو حُرموا من المساعدات الإنسانية والتعليم والرعاية الصحية والحماية.

وحذرت راسل من أن كثيراً من الانتهاكات لا يجري الإبلاغ عنها بسبب انعدام الأمن، والقيود على الوصول، والخوف من الانتقام، وصعوبة توثيق الانتهاكات في مناطق القتال النشطة.

وقالت إن هذه الأرقام تظهر أن الحماية التي يكفلها القانون الدولي للأطفال تنتهك بوتيرة أكبر وبكلفة أعلى، مشيرة إلى تطور وصفته بالمقلق، يتمثل في أن بعض القوات الحكومية والجهات المرتبطة بها أصبحت، للمرة الأولى، مسئولة عن عدد من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال يفوق ما ترتكبه الجماعات المسلحة غير الحكومية.

وشددت راسل على أن الأطفال المرتبطين بالقوات أو الجماعات المسلحة يجب أن يُعاملوا في المقام الأول كضحايا، داعية إلى إنهاء الهجمات على التعليم، ومحاسبة المسئولين عن الانتهاكات، وحماية العمل الإنساني في ظل تصاعد الهجمات على العاملين في المجال الإنساني ومنع وصول المساعدات.

وأضافت راسل: "الأطفال لا يبدأون الحروب ولا يملكون القدرة على وقفها"، مؤكدة أن العالم مدين لهم ببيئة يستطيعون فيها "النمو والتعلم والحلم بسلام".

وتكتسب رسالة يونيسف أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تسببت النزاعات الممتدة في غزة والسودان وسوريا واليمن ولبنان في حرمان ملايين الأطفال من التعليم والرعاية الصحية والحماية، وسط تزايد الدعوات إلى تحييد المدارس والمستشفيات والبنية المدنية عن ساحات القتال.

يونيسيف تطالب مجلس الأمن بحماية أطفال مناطق النزاعات بغزة والسودان وسوريا واليمن ولبنان