7 نوفمبر 2026 04:58 26 جمادى أول 1448
العروبة
  • cibeg

صندوق النقد والبنك الدولي يمنحان الاقتصاد المصري ضوء أخضر لقفزة نمو 2027حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك التجاري الدولي CIB يرفع العائد على الشهادات ذات العائد المتغير”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالتجاري الدولي مصر يفوز بجائزة أفضل بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لعام 2027مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضرفيروز أبو الخير تتوج ببطولة كندا لسيدات الاسكواشمنتخب الشباب يتوج بلقب بطولة شمال أفريقيا للمرة الرابعة في تاريخهبيان مشترك بشأن إرساء شراكة استراتيجية بين مصر وكوريانبيلة علاء الدين تتوج بذهبية بطولة أفريقيا للنخبة للملاكمة فى نيروبيالبنك الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المصري لـ 5.1% بدعم مرونته أمام اضطرابات الشرق الأوسطمنتخب مصر للناشئين يهزم الإمارات 3-1 ويتوج بلقب كأس الخليج تحت 17 عامًا
عربي ودولي

قفزت 9 أضعاف.. شح الناقلات يشعل تكلفة شحن نفط الخليج رغم الانفراجة المؤقتة

شحن نفط الخليج
شحن نفط الخليج

لم تعد أزمة مضيق هرمز محصورة في حسابات أسعار برميل الخام فحسب، بل امتدت لتضرب بعنف سوق الناقلات البحرية، ففى مؤشر واضح على حجم الاختلال في سلاسل الإمداد، قفزت كلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة في الخليج العربي إلى نحو 9 أضعاف السعر القياسي، مدفوعة بشح السفن المتاحة والمخاوف الأمنية المتبقية من تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران.

وفقاً لبيانات نشرتها وكالة "بلومبرج" وصفتها الأوساط الملاحية بالصادمة، وافقت شركة "سينوكور" الكورية الجنوبية مبدئياً على توفير ناقلة لنقل النفط من الخليج إلى الهند عند 897 نقطة على مؤشر "وورلدسكيل" (Worldscale) – أي ما يعادل 897% من معيار كلفة الشحن الأساسي – وهو المستوى الأعلى المسجل طوال العام الجاري.

يعود هذا الخلل إلى تراجع شهية ملاك السفن للمخاطرة، حيث تحاول شركات الشحن الموازنة بين العوائد المالية المغرية واحتمالات التعرض للمخاطر في ممر مائي يمر عبره نحو 20 مليون برميل يومياً (ما يعادل 20% من استهلاك الطاقة العالمي).

ورغم توقيع اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، وبدء عودة تدريجية للناقلات للمرة الأولى منذ 110 أيام، فإن حركة الملاحة ما زالت "دون المستوى".

وكشفت تقارير لوكالة "أسوشيتد برس" نقلاً عن منظمة "إنترتانكو" البحرية، أن المسار المركزي الرئيسي في مضيق هرمز لا يزال مغلقاً بسبب وجود ألغام بحرية تحتاج إلى تطهير، مما يضطر السفن إلى استخدام مسارات بديلة أصغر وأبطأ عبر المياه الإقليمية العُمانية والإيرانية. هذا البطء في حركة الدوران والتحميل ساهم بشكل مباشر في خفض معروض السفن المتاحة.

في المقابل، تبدي المنظمات الدولية حذراً شديداً؛ حيث أصدرت "بيمكو" وغرفة الشحن الدولية إرشادات تؤكد أن مئات السفن لا تزال غير قادرة على العبور بسلاسة، محذرة من أن التدفق الجماعي المفاجئ قد يخلق خطراً ملاحياً كبيراً.

من جانبه، شدد أمين عام المنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، على أنه "لا يوجد مبرر تجاري للمخاطرة بحياة البحارة" في غياب ضمانات أمنية موثوقة.

رغم المخاطر، استغلت شركات مثل "سينوكور" الكورية الوضع لتوسيع نشاطها، حيث دفعت بـ 4 ناقلات عملاقة فارغة إلى الخليج فور توقيع الاتفاق المؤقت، لتبلغ سعة الطاقة المضافة حديثاً للمنطقة نحو 14 مليون برميل، بما في ذلك عروض للشحن من محطة البصرة العراقية.

ومع ذلك، تظهر البيانات الحالية أن معدل عبور السفن اليومي لا يزال بعيداً عن مستويات ما قبل الأزمة، والتي كانت تتراوح بين 100 إلى 130 سفينة يومياً، مما يعني أن أسعار الشحن قد تظل مشتعلة لفترة أطول.

قفزت 9 أضعاف.. شح الناقلات يشعل تكلفة شحن نفط الخليج رغم الانفراجة المؤقتة ⇧