22 يونيو 2026 20:29 6 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

أعادة بريطانيا وفرنسا صياغة اتفاقية واحد يدخل واحد يخرج

بريطانيا وفرنسا
بريطانيا وفرنسا

اضطرت بريطانيا وفرنسا إلى إعادة صياغة اتفاقية واحد يدخل، واحد يخرج بسبب مخاوف بشأن أعداد الأشخاص الذين يعودون إلى المملكة المتحدة بعد ترحيلهم إلى القارة الأوروبية.

وفقا لصحيفة التايمز، كانت الاتفاقية الأصلية تنص على إمكانية إعادة الأشخاص الذين يصلون على متن قوارب صغيرة إلى فرنسا إلا أن مهربي البشر استخدموا الشاحنات لإعادة أشخاص تم ترحيلهم إلى فرنسا بموجب الاتفاقية إلى المملكة المتحدة.

وافقت شبانة محمود، وزيرة الداخلية البريطانية مع نظيرها الفرنسي على تعديل الاتفاقية بحيث يسمح بإعادة المهاجرين الذين تم ترحيلهم سابقا بموجب اتفاقية "واحد يدخل واحد يخرج" والذين يعودون إلى بريطانيا بالشاحنات إلى فرنسا مرة أخرى.

ولسد هذه الثغرة، استحدثت وزارة الداخلية تصنيفًا جديدًا للمطالبين بالهجرة، وهو حالة العائد، وفقًا لوثائق كشفت عنها صحيفة التايمز.

رحلت المملكة المتحدة إلى فرنسا 921 مهاجرًا وصلوا على متن قوارب صغيرة منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في 6 أغسطس من العام الماضي، وهو ما يمثل 3.5% من إجمالي الوافدين من هذا النوع خلال الفترة نفسها، واستقبلت المملكة المتحدة 896 طالب لجوء من فرنسا خلال تلك الفترة، بموجب الاتفاقية المتبادلة.

وينص الاتفاق على أنه يحق لبريطانيا إعادة المهاجرين غير الشرعيين عبر القناة الإنجليزية إلى فرنسا مقابل استقبال العدد نفسه من طالبي اللجوء.

وبحسب التقرير، عاد أربعة أشخاص على الأقل ممن تم ترحيلهم بموجب هذا الاتفاق، إلى المملكة المتحدة بالشاحنات خلال أسبوعين في مارس، وتبع ذلك شخصان آخران على الأقل.

اتفقت محمود ولوران نونيز وزير الداخلية الفرنسي على تطبيق الاتفاق على أي مهاجر عائد يدخل المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية، بغض النظر عن طريقة عودته.

في رسالة إلى نونيز، قالت محمود: بعد اجتماعنا الأخير الذي أتاح لنا الاطلاع على جودة التعاون القائم بموجب الاتفاق.. أود أن أقترح إضافة هدف إلى أهداف الاتفاق، وهو ردع عمليات العودة السرية إلى المملكة المتحدة من قبل الأفراد الذين سبق نقلهم إلى فرنسا بموجب الاتفاق.

في يوليو الماضي، وقع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتفاقية وصفاها بأنها "تاريخية"، تعرف باسم "واحد يدخل، واحد يخرج"، وبموجب بنود الاتفاقية، يعاد طالب لجوء واحد يصل إلى المملكة المتحدة في قارب صغير قسرًا إلى فرنسا، مقابل جلب طالب لجوء آخر موجود في فرنسا لم يحاول عبور القناة الإنجليزية إلى المملكة المتحدة بشكل قانوني.

واتفق الزعيمان على أن تكون الخطة تجريبية في البداية، وكان من المقرر أن تنتهي في 11 يونيو لكن البلدين اتفقا الآن على تمديدها حتى 1 أكتوبر.

أعادة بريطانيا وفرنسا صياغة اتفاقية واحد يدخل واحد يخرج