21 يونيو 2026 20:54 5 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

أوروبا تتولى إزالة الألغام في مضيق هرمز لإعادة فتحه

أوروبا-هرمز
أوروبا-هرمز

بينما تقترب الولايات المتحدة وإيران من توقيع اتفاق سلام، يواجه العالم تحدياً لوجستياً كبيراً قبل إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، يتمثل في إزالة ألغام بحرية زرعتها إيران خلال أشهر الحرب، ومن المقرر أن تقوم دول أوروبية بهذه المهمة المعقدة

وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية فى تقرير نشرته على موقها الإلكترونى إلى أن المضيق الاستراتيجي، الذي يمر عبره 20% من النفط العالمي ومثله من الغاز الطبيعي المسال،شهد زيادة في حركة الملاحة يوم الخميس الماضي، حيث سجل أعلى مستوى يومي في شهرين مع عبور 25 سفينة تجارية، وفقاً لشركة "AXSMarine". لكن هذه الأرقام لا تزال أقل بكثير من المستويات التي كانت سائدة قبل الحرب.

ووفقا للتقرير فإن القصة إلى مارس الماضي، عندما كشفت تقارير استخباراتية أن إيران بدأت في زرع ألغام بحرية بالمضيق. ورغم أن طهران لم تعلن رسمياً عن ذلك، فإن التقديرات تشير إلى امتلاكها ترسانة من 5 إلى 6 آلاف لغم بحري. وخلال أشهر القتال، تمكنت إيران من تعزيز سيطرتها على المضيق عبر إنشاء مسارين آمنين تحت إشراف الحرس الثوري.

لا يزال العدد الدقيق للألغام المزروعة غامضاً، لكن فيليب بيلشر، المدير البحري لرابطة "إنترتانكو"، قدر وجود نحو 80 لغماً في المسار المركزي للمضيق تنتظر التحييد.

مع اقتراب التطبيع بين واشنطن وطهران، برز دور أوروبا كعنصر أساسي في تأمين الملاحة. وتستعد الدول الأوروبية لتعبئة سفن كاسحة ألغام للمشاركة في العملية، التي تتطلب خبرات متخصصة وتقنيات دقيقة.

لكن المهمة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة تحديد مواقع الألغام في مياه واسعة، وخطورة عمليات الإزالة في منطقة لا تزال تشهد توترات أمنية، والحاجة إلى تنسيق دولي واسع لضمان نجاح المهمة.

أوروبا تتولى إزالة الألغام في مضيق هرمز لإعادة فتحه