4 أغسطس 2026 21:41 19 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

غزة تودع 112 شهيدًا في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحربالسفير نادر نبيل زكى متحدثا رسميا باسم الخارجية ومشرفا على الدبلوماسية العامةوزير الخارجية لرئيس وزراء لبنان: موقفنا ثابت فى دعم بيروت رغم التحديات25 ألف طفل يشاركون فى فعاليات ”خير مصر لأهل مصر”وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة فى الاجتماع الوزارى حول القدسمحافظ المركزي يبحث قبول طلاب جدد العام الجامعي المقبل في منحة علماء المستقبلالبنك العربي يحقق 571 مليون دولار أرباحًا خلال النصف الأول من 2026بنك ABC يطرح قرضًا لموظفي البنوك بتمويل يصل إلى 5 ملايين جنيه وفترة سداد حتى 12 عامًا«رابوبنك» الهولندي يعتزم استثمار 2.3 مليار دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي”المركزي” و”التعليم العالي” يتابعان مستجدات منحة علماء المستقبل لاستقبال دفعة جديدة بالجامعات الأهلية”المشرق مصر” يطلق شراكة استراتيجية مع ”VeryNile” لحماية نهر النيل ودعم الشمول الماليبنك الإسكندرية يطلق الحساب الجاري اليومي ”ابدأ”
عربي ودولي

مجذوب : القاهرة الأكثر قدرة على فهم تعقيد المشهد السوداني

خبير سودانى
خبير سودانى

أكد اللواء الدكتور أمين إسماعيل مجذوب، خبير سوداني فى إدارة الأزمات والتفاوض بمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية، أن المباحثات المصرية الأمريكية التركية بشأن السودان، تمثل خطوة بالغة الأهمية في مسار معالجة الأزمة السودانية، نظراً للدور المحوري الذي تضطلع به مصر وعلاقاتها التاريخية والسياسية والأمنية والاقتصادية الوثيقة مع السودان.

وقال مجذوب إن القاهرة تعد الطرف الأكثر قدرة على فهم تعقيدات المشهد السوداني والتوسط بين مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن الرعاية المصرية لهذه المباحثات تعكس حرص القيادة المصرية على دعم الاستقرار في السودان والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

وأوضح مجذوب أن الاجتماع يضم قوى إقليمية ودولية مؤثرة ومرتبطة بشكل مباشر بالملف السوداني، وفي مقدمتها مصر وتركيا والولايات المتحدة، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي من هذه المباحثات يتمثل في وضع مختلف المبادرات الإقليمية والدولية في مسار موحد يخدم إنهاء الأزمة السودانية.

وأضاف أن تعدد المبادرات خلال الفترة الماضية، بما في ذلك المبادرة المصرية التركية، والمبادرة السعودية الأمريكية، إلى جانب الآليات الرباعية والخماسية، تسبب في حالة من التداخل والارتباك، ما يجعل من المباحثات المصرية الأمريكية التركية فرصة مهمة لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى حول مستقبل السودان.

وشدد مجذوب على أن أي تسوية للأزمة يجب أن تنطلق من الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، بما يشمل الحكومة المعترف بها والقوات المسلحة، إلى جانب حماية الاقتصاد السوداني ومنع مزيد من التدهور الذي ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.

وأشار إلى أن استمرار الصراع ألحق أضراراً إنسانية واقتصادية واسعة بالشعب السوداني، كما تسبب في تداعيات مباشرة على دول الجوار التي باتت تواجه تحديات متزايدة تتعلق بالهجرة غير الشرعية والجريمة العابرة للحدود.

وحذر مجذوب من أن إطالة أمد الأزمة قد تؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو صراعات نفوذ إقليمية ودولية، خاصة في ظل الأهمية الجيوسياسية والاستراتيجية التي يتمتع بها السودان وموقعه الحيوي في القارة الأفريقية.

وأضاف أن هناك مخاوف متزايدة من ظهور كيانات مسلحة أو جماعات متطرفة تستغل حالة الفراغ وعدم الاستقرار، وهو ما قد يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.

وأكد مجذوب أن مشاركة الولايات المتحدة في هذه المباحثات تمنحها زخماً سياسياً ودبلوماسياً كبيراً، وتسهم في تعزيز الضغوط الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع.

كما لفت إلى أن وجود مسعد بولس ضمن هذه التحركات يمثل عاملاً مهماً، نظراً لإلمامه بتفاصيل المشهد الإقليمي والقوى المنخرطة في الأزمة السودانية، وقدرته على المساهمة في تقريب وجهات النظر ودفع جهود التسوية.

واختتم مجذوب تصريحاته بالتأكيد على أن مباحثات العلمين تأتي في توقيت بالغ الحساسية مع دخول الأزمة السودانية عامها الرابع، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى نتائج إيجابية تسهم في وقف الصراع والحفاظ على وحدة السودان واستقراره، وتجنب المنطقة مزيداً من التوترات والتداعيات الأمنية والإنسانية.

ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي مشاورات ثلاثية مع كبير مستشارى الرئيس الامريكى مسعد بولس، ووزير خارجية السودان محيي الدين سالم، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لمناقشة سبل إيجاد حل للأزمات التي تعصف بالإقليم وفي مقدمتها الأزمة السودانية.

مجذوب : القاهرة الأكثر قدرة على فهم تعقيد المشهد السوداني