12 سبتمبر 2026 11:54 29 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةشاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسة
عربي ودولي

لمكافحة التهريب والاتجار بالبشر.. تنسيق أمنى سورى- لبنانى على جانبى الحدود

تنسيق أمنى سورى- لبنانى على جانبى الحدود
تنسيق أمنى سورى- لبنانى على جانبى الحدود

التقى وفدان من الجيشين السوري واللبناني، يضمان عددا من كبار الضباط لبحث بعض القضايا أبرزها ضبط الحدود ومكافحة التهريب والاتجار بالبشر.

ويأتي اللقاء مع تسارع الأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة وارتفاع حجم الهجوم الإسرائيلي على لبنان وتهديده المستمر باستهداف المعابر الحدودية مع سوريا وقيامه بالقصف على مقربة منها وإنزال قواته في الجزء السوري خلف الحدود اللبنانية كما حصل في الزبداني وما ترتب على هذا التصعيد من نشاط ملحوظ في عمليات تهريب البضائع والمخدرات والبشر برزت الحاجة إلى تنسيق أمني وعسكري مشترك بين كل من سوريا ولبنان.

وفي هذا السياق التقى يوم أمس الخميس قائد قوى حرس الحدود في الجيش السوري العميد حسن عبد الغني وبحضور عدد من الضباط، وفداً من الجيش اللبناني يترأسه مسؤول الارتباط العميد ميشيل بطرس.

ووفقاً لوزارة الدفاع السورية فقد بحث الجانبان خلال اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال ضبط الحدود ومكافحة أنشطة التهريب بما يسهم في تعزيز الأمن الحدودي بين البلدين.

اقرأ أيضاً

ولطالما اعتبر معارضو نظام الأسد الحدود السورية اللبنانية خلال عهده بأنها الخاصرة الرخوة التي تنشط عبرها شبكات تهريب السلاح والمخدرات ولا سيما الكبتاغون عبر عشرات المعابر غير الشرعية بمشاركة جهات مرتبطة بالنظام السابق وشبكات حليفة له في البلدين.

وعقب سقوط نظام الأسد قامت السلطة الجديدة في دمشق بالعمل على إغلاق طرق التهريب وتعطيل الآلية التي كانت تحرك هذه الأنشطة.

كما أعلنت دمشق عن اكتشاف أنفاق وطرق سرية كانت تستخدم للتهريب وأغلقت عدداً من المعابر غير الشرعية ضمن حملة أمنية واسعة على الحدود.

ولم تخل هذه العمليات من عواقب أمنية إذ شهدت المنطقة مطلع عام 2025، اشتباكات متكررة بين الجيش والقوى الأمنية السورية من جانب ومجموعات مرتبطة بشبكات التهريب على الجانب اللبناني ما استدعى تدخل الجيش اللبناني لاحتواء التوتر بعد سقوط قتلى وجرحى.

ويسود انطباع لدى المراقبين بأن الجانبين نجحا إلى حد بعيد في ضبط الحدود بين البلدين لكن التهريب ما زال قائماً مما يبقي التحديات قائمة.

لمكافحة التهريب والاتجار بالبشر.. تنسيق أمنى سورى لبنانى على جانبى الحدود