كوسوفو تتجه إلى انتخابات مبكرة وسط أزمة سياسية مستمرة
يتوجه الناخبون في كوسوفو اليوم إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في ثالث انتخابات عامة تشهدها البلاد خلال 16 شهرا، في ظل استمرار حالة الجمود السياسي.
ويأتي الاستحقاق الانتخابي المبكر بعد تعثر البرلمان السابق في انتخاب رئيس جديد للدولة ضمن المهلة الدستورية المحددة.
ولا يزال حزب "فيتيفيندوسجي" (حركة تقرير المصير) اليساري، بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي، المرشح الأبرز للفوز في الانتخابات.
إلا أن التحدي الأكبر سيبقى مرتبطا بقدرة الحزب على بناء تحالفات برلمانية تتيح تشكيل حكومة مستقرة وتجاوز الانقسامات السياسية.
وجاءت الدعوة إلى الانتخابات بعد انتهاء ولاية الرئيسة السابقة فيوسا عثماني في الرابع من أبريل الماضي، وفشل البرلمان في انتخاب خلف لها بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
ويتطلب انتخاب رئيس جديد حضور 80 نائبا من أصل 120 عضوا في البرلمان، وهو ما لم يتحقق خلال جلسات التصويت السابقة.
ورغم أن انتخاب رئيس الدولة سيكون من مهام البرلمان الجديد، فإن تحقيق النصاب المطلوب يبدو صعبا دون توافق بين حزب "تقرير المصير" وأحد أحزاب المعارضة الرئيسية.
ويثير ذلك مخاوف من استمرار حالة الانسداد السياسي وإمكانية دخول البلاد في دورة جديدة من الانتخابات المبكرة.
وتأتي الانتخابات في وقت تواجه فيه كوسوفو تحديات سياسية داخلية تتعلق بتشكيل المؤسسات الدستورية وضمان استقرار الحكم.
كما يترقب المراقبون ما إذا كانت نتائج الاقتراع ستسهم في إنهاء الأزمة السياسية أو ستؤدي إلى استمرار حالة عدم اليقين في البلاد.


