5 سبتمبر 2026 06:44 22 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

شاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسةالرئيس السيسى يبحث مع كوشنر تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
عربي ودولي

الصحة العالمية: التفشي الحالي لسلالة ”بونديبوجيو” من الإيبولا يتسع بشكل أسرع

الصحة العالمية
الصحة العالمية

قال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي حول تفشي فيروس إيبولا، إنه في عام 2007 جرى تسجيل ما يزيد قليلًا على 100 حالة إصابة بالفيروس، بينما سُجل أقل من 40 حالة في عام 2012، في حين تشهد الموجة الحالية مئات الحالات المؤكدة، إلى جانب احتمالية وجود المزيد من الحالات المشتبه بها خلال فترة زمنية أقصر بكثير.

وأوضح أن هذه الأرقام تؤكد من منظور الصحة العامة أن تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو" يتوسع بوتيرة أسرع مما كان عليه في السابق.

وأضاف أن التفشي الحالي يختلف عن موجات التفشي السابقة التي ظلت محلية نسبيًا، إذ انتقل هذه المرة عبر الحدود من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا، ما يبرز قدرة الفيروس على الانتقال والانتشار الجغرافي، ويزيد من خطر اتساع نطاق التفشي إقليميًا.

وأشار مدير منظمة الصحة العالمية إلى أن التعرف على الفيروس في موجات التفشي السابقة كان يستغرق نحو أربعة أسابيع، لأن أدوات الفحص المستخدمة آنذاك كانت مخصصة لسلالة "إيبولا زائير"، بينما يرتبط التفشي الحالي بسلالة "بونديبوجيو".

وأوضح أن هذا الأمر أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص دون تشخيص دقيق في المراحل الأولى، ما سمح بحدوث انتشار صامت للفيروس، وهو ما يعد من أخطر السيناريوهات الوبائية، لأن الفيروس يكون قد سبق جهود الاستجابة الصحية وتسبب بالفعل في انتقال العدوى إلى مزيد من الأشخاص.

وأكد أن سلالة "بونديبوجيو" تختلف عن بعض سلالات الإيبولا الأخرى، إذ لا تتوافر لها لقاحات أو علاجات محددة على نطاق واسع حتى الآن.

وأضاف أن مواجهة التفشي تعتمد بصورة رئيسية على الكشف المبكر عن الإصابات، وعزل الحالات، وتتبع المخالطين، وتقديم الرعاية الداعمة للمصابين، وهي الإجراءات الأساسية للحد من انتشار المرض.

وأوضح تيدروس أن من أبرز أسباب القلق أيضًا هشاشة الأنظمة الصحية في المناطق المتضررة، إلى جانب صعوبة الوصول إلى بعض المجتمعات المحلية وارتفاع معدلات الحركة السكانية.

وأشار إلى أن هذه العوامل تجعل عملية تتبع المخالطين أكثر تعقيدًا، كما أن عددًا من الحالات ظل مصنفًا كمشتبه به لفترة من الوقت، قبل أن تتم مراجعة وتصنيف هذه الحالات خلال الأسبوع الماضي.

وأكد أن الوضع الحالي يتسم بعدة تحديات متزامنة، تشمل سرعة انتشار الفيروس، وتأخر اكتشافه، وانتقاله عبر الحدود، ومحدودية الأدوات المتاحة لمواجهته، فضلًا عن التحديات التشغيلية المعقدة التي تواجه فرق الاستجابة الصحية على الأرض.

الصحة العالمية: التفشي الحالي لسلالة ”بونديبوجيو” من الإيبولا يتسع بشكل أسرع