محافظة القدس: دمج جماعات «الهيكل» داخل شرطة الاحتلال بالأقصى تصعيد خطير
أكدت محافظة القدس أن إعلان شرطة الاحتلال الإسرائيلى عن حملة لاستقطاب «متطوعين» جدد إلى ما يُسمى «وحدة جبل الهيكل» يشكل تطوراً خطيراً يكشف بصورة علنية عن نية الاحتلال المضى نحو مرحلة أكثر تقدماً فى مشروع تهويد المسجد الأقصى المبارك، عبر دمج جماعات «الهيكل» المزعوم المتطرفة وأتباع التيار الدينى داخل الجهة التي يستخدمها الاحتلال لفرض سيطرته الميدانية على المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت المحافظة - في بيان اليوم الخميس، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن خطورة الإعلان لا تكمن في تجنيد عناصر متطرفة داخل وحدة قائمة فحسب، بل في كونه يكشف عن انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من الشراكة المباشرة بين مؤسساته التنفيذية وجماعات "الهيكل" المتطرفة، في إطار مساعٍ متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وشددت محافظة القدس على أن جوهر القضية لا يتعلق بإعلان التجنيد بحد ذاته، بل بما يكشفه من سعي الاحتلال إلى نقل مركز القرار الفعلي داخل المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الإسلامية، صاحبة الولاية القانونية والتاريخية عليه، إلى شرطة الاحتلال وأجهزته المختلفة.
وأشارت المحافظة إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تصعيداً متدرجاً استهدف تقويض دور دائرة الأوقاف الإسلامية وسحب صلاحياتها بصورة قسرية، من خلال تعطيل أعمالها الإدارية والفنية والخدمية، وفرض قيود متزايدة على موظفيها وحراسها، وصولاً إلى منعها من تنفيذ العديد من المهام الأساسية المرتبطة بإدارة المسجد الأقصى.


