كندا تستهدف زيادة صادراتها إلى الصين بنسبة 50% بحلول 2030
قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، إن كندا تستهدف زيادة صادراتها إلى الصين بنسبة 50% بحلول عام 2030.
جاء ذلك خلال استقبال وزيرة الخارجية الكندية لنظيرها الصيني وانج يي بالعاصمة الكندية أوتاوا، في مؤشر على تحولات في النظام العالمي تشكلها الرسوم الجمركية الأمريكية ، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرج" الأمريكية.
وتعد زيارة وانج إلى كندا الأولى من نوعها منذ 10 سنوات، كما التقى أيضًا برئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أمس الجمعة، وذلك بعد أن دفعت السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كارني إلى تكثيف جهوده لتنويع التجارة الكندية، مع وضع توسيع شحنات النفط والغاز إلى الصين على رأس الأولويات.
وقبل اجتماعها مع وانج، قالت أناند إن إجمالي التجارة الثنائية بين كندا والصين بلغ 125 مليار دولار كندي (90.7 مليار دولار أمريكي) خلال العام الماضي، مضيفة: "نحن ملتزمون بتنمية هذه العلاقة بشكل مسؤول بهدف زيادة الصادرات إلى الصين بنسبة 50% بحلول عام 2030، مع حماية المصالح والقيم الاقتصادية والأمنية الوطنية لكندا".
وذكر بيان صادر عن مكتب وزيرة الخارجية الكندية أن الوزيرين ناقشا "مجموعة واسعة من القضايا بصورة صريحة وبنّاءة، بما في ذلك القضايا القنصلية والتدخل الأجنبي والعمل القسري وحقوق الإنسان"، مضيفًا أن البلدين سيجعلان اجتماعات وزراء الخارجية حدثًا سنويًا منتظمًا، كما استأنفا الآليات الخاصة بمناقشة القضايا الثنائية الحساسة والأمن القومي.
كما أعلنت كندا قبولها دعوة الصين لتكون دولة شرف في معرض الصين الدولي للاستيراد الذي سيقام في شنغهاي مطلع نوفمبر المقبل.
وأشار البيان إلى أن "الوزيرين ناقشا دعم الاستثمارات والتجارة المتبادلة في مجالي الطاقة النظيفة والطاقة التقليدية".
وتأتي زيارة وانج بعد زيارة كارني إلى بكين في يناير الماضي بهدف إصلاح العلاقات، حيث توصل رئيس الوزراء الكندي إلى اتفاق مع الرئيس الصيني شي جين بينج لخفض الحواجز التجارية.
وبموجب ذلك الاتفاق، ستسمح كندا بدخول 49,000 مركبة كهربائية صينية سنويًا برسوم جمركية تبلغ 6.1%، مع إلغاء الرسوم الإضافية البالغة 100%، مقابل تخفيف الصين للرسوم المفروضة على المنتجات الزراعية.
وخلال زيارته إلى بكين، أشاد كارني بـ"الشراكة الاستراتيجية" الجديدة مع الصين، وقال لرئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج إنها "تضعنا في موقع جيد ضمن النظام العالمي الجديد".
وقال وانج ، أثناء زيارته لكندا إن العلاقات الثنائية حققت "تحولًا" وأصبحت الآن "تتحسن وتنمو"، مؤكدًا أن ذلك يصب في مصلحة البلدين، فيما قالت أناند إن قادة الصين وكندا وضعوا "رؤية واضحة وطموحة" للعلاقة الجديدة بين البلدين، مضيفة: "تشمل هذه الرؤية تعزيز التواصل والتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتمويل والأمن العام والسلامة والعلاقات بين الشعوب".


