إستونيا تنشر أول أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة على حدودها الشرقية
أعلنت الشرطة وحرس الحدود في إستونيا اليوم السبت نشر أول دفعة من أنظمة ثابتة لرصد ومراقبة الطائرات المسيّرة على الحدود الشرقية للبلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الأمن الحدودي في مواجهة التهديدات الجوية الحديثة.
ووفقًا لبيان وزارة الداخلية الإستونية، تم تركيب هذه الأنظمة في ثلاث مناطق من الحدود الجنوبية الشرقية الممتدة بين نقطة التقاء حدود إستونيا ولاتفيا وروسيا وصولًا إلى معبر لوهاما، على أن يتم تغطية الحدود بالكامل بحلول نهاية العام.
وقال وزير الداخلية إيجور تارو ، إن "الأنظمة الأولى أصبحت الآن جاهزة للعمل"، مضيفًا أن هذه الخطوة تمثل بداية إنشاء شبكة وطنية متكاملة لمراقبة الطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن " الحوادث الأخيرة بالطائرات المسيّرة أثبتت أن تقييم التهديدات كان واقعيًا للغاية عند التخطيط للقدرات الأمنية ".
وأكد الوزير أن الحدود الشرقية " محميّة بشكل جيد "، وأن تعزيز قدرات المراقبة سيزيد من الشعور بالأمن في جميع أنحاء أوروبا.
كما أوضح أن العمل مستمر على توسيع أنظمة المراقبة ضمن مراحل لاحقة، بالتوازي مع تقدم أعمال البناء والتجهيز، والتي تسير وفق الجدول الزمني أو بشكل أسرع من المتوقع في بعض القطاعات الحدودية.
وأشار إلى أن السلطات المحلية بحثت أيضًا قضايا تنظيم حركة الانتظار عند المعابر الحدودية، فيما يجرى تنفيذ المشروع بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.


