30 مايو 2026 18:31 13 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

6.2 % ارتفاعًا في اقتصاد الإمارات و1.9 تريليون درهم الناتج المحلي الإجمالي خلال 2025اليابان وكوريا الجنوبية تستأنفان تدريبات البحث والإنقاذ البحرية بعد توقف 9 سنواتالإمارات تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى أوغندا والكونغو الديمقراطية وجنوب السودانعطل عالمي يضرب Apple Music للمرة الثالثة ويعطل الخدمة لملايين المستخدمين7 أخبار رياضية لا تفوتك اليومانخفاض بـ 1.5 مليون برميل يوميا.. أهم توقعات الطلب العالمى على النفطمجموعة السبع تتفق لأول مرة على نهج مشترك لحماية الأطفال على الإنترنتالمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية يعارض تعديل قانون الأمن السيبراني للاتحاد الأوروبيإسقاط أكبر مسيّرة للدعم السريع محمّلة بثمانية صواريخ في سماء النيل الأبيضحزب الله يستهدف ثكنات إسرائيلية فى بلدة الغندورية بالمسيّراتإزالة 4 حالات مباني مخالفة على مساحة 800 متر بمنطقتي التينة والفتح ببورسعيدإصابة عسكريين لبنانيين بجراح بليغة جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية لسيارة في النبطية
عربي ودولي

محلل كويتى: إيران تلقت ضربة قاصمة بخسارتها علاقاتها مع الخليج

محلل كويتى
محلل كويتى

قال الدكتور داهم القحطانى المحلل السياسى الكويتى، لقد تلقت إيران ضربة سياسية واقتصادية قاصمة بخسارتها لعلاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، وعدة دول عربية، بالإضافة إلى الدول الأوروبية والولايات المتحدة، مما أضعف تأثيرها الاستراتيجي في المنطقة.

أضاف القحطانى تلاشت طموحات طهران في أن تكون لاعباً رئيسياً في الشرق الأوسط، ويرجع ذلك بشكل مباشر إلى عدم انضباط السياسة الإيرانية في مرحلة ما بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وانتقال السلطة بعد ذلك إلى قادة الحرس الثوري.

وبالنسبة لتداعيات غلق مضيق هرمز ، أوضح "القحطانى" أن إغلاقه تسبب في قفزة حادة لأسعار النفط والمحروقات والغاز؛ مما رفع التكلفة في الاقتصاد العالمي وأدى بالتبعية لارتفاع أسعار السلع والخدمات، وهو ما سيقود على المدى المتوسط إلى تباطؤ اقتصادي عالمي يطيح بآمال التعافي من الركود الأخير.

ونتيجة لذلك، بدأت دول مجلس التعاون الخليجي تحركاً فعلياً للبحث عن طرق برية وسكك حديدية بديلة تصل إلى منافذ البحر الأحمر عبر موانئ ينبع وجدة بالمملكة العربية السعودية، ومنها عبر قناة السويس أو مرفأ بيروت إلى أوروبا، لإنهاء ارتهانها للتهديدات الإيرانية المستمرة في المضيق.

بالتزامن مع ذلك، بدأت دول كبرى مثل الصين وروسيا وجنوب إفريقيا مراجعة علاقاتها مع طهران لعدم وثوقية سياساتها، مما يهدد مستقبل شراكتها في منظمة بريكس.

وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، قال القحطانى، إن المنظومة الخليجية التي تمثل أكثر من 25% من طاقة العالم مجتمعة لن تتأثر بالشكل الذي كانت تأمله إيران، بفضل استمرار تدفق النفط عبر موانئ البحر الأحمر وتغطية المخزون العالمي للنقص الحاصل في الأسواق.

محلل كويتى: إيران تلقت ضربة قاصمة بخسارتها علاقاتها مع الخليج