الجيش السوداني يحبط هجوم على قيسان بإقليم النيل الأزرق ويكبد الدعم خسائر كبيرة
أعلن الجيش السوداني، تمكنه من التصدي، لهجوم جديد، شنه تحالف ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على منطقة أمورا بمحافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق، مؤكدًا إحباط محاولة تهدف إلى قطع الإمدادات العسكرية وإسقاط المدينة الحدودية.
وقال الجيش، في بيان، إن قوات اللواء 13 مشاة المتمركزة في بكوري بالقطاع الشرقي التابع للفرقة الرابعة مشاة تمكنت من صد الهجوم الذي قادته قوات الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا بالتنسيق مع الدعم السريع على محطة أمورا شمال شرق قيسان.
وأضاف البيان أن الجيش السوداني تمكن من تدمير عددًا من المركبات القتالية واستولى على أخرى بحالة تشغيلية خلال المواجهات.
وأفادت مصادر عسكرية بأن الهجوم استهدف قطع خطوط الإمداد بين قوات الجيش في بكوري ومدينة قيسان الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، تمهيدًا لإسقاط المدينة والسيطرة عليها، وفقا لسودان تربيون.
وأوضحت المصادر أن نجاح المهاجمين في عزل قيسان كان سيفتح المجال أمام قوات متحالفة متمركزة داخل الأراضي الإثيوبية للتحرك نحو المدينة، في ظل اتهامات سودانية لإثيوبيا بتقديم دعم لوجستي لتحالف الحركة الشعبية والدعم السريع.
وتشهد محافظتا الكرمك وقيسان منذ فبراير الماضي تصاعدًا في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وتحالف الحركة الشعبية – شمال وقوات الدعم السريع.
وكان التحالف قد سيطر في مارس الماضي على مدينة الكرمك الاستراتيجية على الحدود الإثيوبية، فيما أعلن الجيش خلال الأيام الأخيرة صد هجمات على محطة البركة جنوب الكرمك، إلى جانب استعادة السيطرة على أربع مناطق بمحافظة قيسان.
وتُعد منطقتا الكرمك وقيسان من أبرز مناطق النزاع التاريخية في إقليم النيل الأزرق، إذ شهدتا معارك طويلة بين الجيش السوداني والحركة الشعبية منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى توقيع اتفاق السلام الشامل عام 2005


