الاتحاد الأوروبي: أي اتفاق بين واشنطن وطهران يجب أن يتبعه حوار أوسع
أكدت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن أي اتفاق يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يعقبه مسار أعمق من المحادثات المتعلقة بالأمن الإقليمي.
وأشارت إلى أن معالجة الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وحدها لن تكون كافية لضمان الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
وأضافت المسؤولة الأوروبية أن هناك حاجة إلى حوار أوسع يشمل القضايا الأمنية والتوترات الإقليمية والممرات البحرية والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يدعم الحلول الدبلوماسية والتفاهمات السياسية باعتبارها السبيل الأفضل لخفض التصعيد ومنع تفاقم الأزمات
وتأتي التصريحات الأوروبية في ظل تصاعد التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التوترات.
كما يواصل الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أوسع.
ويتابع المجتمع الدولي باهتمام التطورات المرتبطة بالمحادثات بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل ارتباطها بعدد من الملفات الأمنية والسياسية المعقدة في المنطقة.
كما تعكس التصريحات الأوروبية اهتماما متزايدا بضرورة ربط أي تفاهم نووي بمناقشات أشمل تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار الدولي


