أبو الغيط يأسف لتعثر مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن أسفه لعدم نجاح مؤتمر المراجعة العاشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في التوصل إلى وثيقة ختامية توافقية، معتبرا أن ذلك يعكس حجم التحديات والانقسامات التي تواجه النظام الدولي في هذا الملف
وأوضح أبو الغيط أن الإخفاق يكشف عن غياب الإرادة السياسية لدى عدد من الدول للوفاء بالتزاماتها المرتبطة بنزع السلاح النووي، الأمر الذي ينعكس سلبا على مصداقية المعاهدة ومستقبلها.
وأكد الأمين العام ضرورة تكثيف الجهود بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية من أجل استعادة الزخم المطلوب لدعم معاهدة عدم الانتشار وتمكينها من تحقيق أهدافها.
وأشار إلى أهمية العمل الجماعي لتجنب أخطار أي حرب نووية محتملة، في ظل تصاعد التوترات الدولية والاستقطابات الجيوسياسية الراهنة.
ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي إن حالة الاستقطاب الدولي الحالية أثرت بصورة واضحة على أعمال مؤتمر المراجعة، إلى جانب استمرار تمسك الدول النووية بمفهوم الردع النووي في عقيدتها الدفاعية.
وأضاف أن التحالفات العسكرية والتوترات الجيوسياسية الحالية تعرقل الجهود الرامية إلى الوصول إلى عالم خال من الأسلحة النووية.
وأعربت الجامعة العربية عن تقديرها للجهود العربية المبذولة للحفاظ على الحقوق والمكتسبات العربية، خاصة فيما يتعلق بمطلب إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
وأكدت أن هذا الموقف يستند إلى قرار عام 1995 المرتبط بالتمديد اللانهائي لمعاهدة عدم الانتشار النووي، مع التشديد على ضرورة إخضاع جميع المنشآت النووية في المنطقة لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
دعوة للاستفادة العادلة من التكنولوجيا النووية السلمية
وشددت الجامعة العربية على حق دول المنطقة في الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية دون قيود غير عادلة، في إطار الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية ذات الصلة.
كما أكدت أهمية مواصلة العمل الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع سباقات التسلح النووي في المنطقة والعالم


