9 سبتمبر 2026 03:51 26 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةشاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسة
عربي ودولي

دا سيلفا وقادة أمريكا اللاتينية يقودون موجة غضب ضد تهديدات ترامب لكوبا

دا سيلفا وقادة
دا سيلفا وقادة

تصاعدت حدة التوتر السياسي في أمريكا اللاتينية مع تفاقم أزمة الطاقة والانهيار المعيشي في كوبا، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لوّح فيها بإمكانية اتخاذ "خطوات حاسمة" ضد هافانا.

وأثارت هذه التهديدات موجة ردود فعل غاضبة من قادة يساريين وحكومات لاتينية حذرت من خطورة التصعيد الأمريكي على استقرار المنطقة بأكملها.

كان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا من أوائل القادة الذين خرجوا بموقف حاد ضد الضغوط الأمريكية، حيث انتقد ما وصفه بـ"خنق الشعب الكوبي اقتصاديًا"، وأكد لولا أن استمرار الحصار والعقوبات لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، محذرًا من أن أي تصعيد أمريكي جديد قد يدفع المنطقة إلى مرحلة اضطرابات سياسية وأمنية جديدة.

في المكسيك، تبنت الرئيسة كلوديا شينباوم موقفًا مشابهًا، إذ حذرت من أن نقص الوقود والانقطاعات الكهربائية الواسعة في كوبا قد يقودان إلى "كارثة إنسانية" حقيقية داخل الجزيرة.
وأكدت رفضها لأي تحركات عسكرية أو ضغوط تهدد استقرار كوبا، وكثفت المكسيك اتصالاتها الدبلوماسية خلال الأيام الماضية لمنع تحول الأزمة الكوبية إلى مواجهة مفتوحة بين واشنطن وهافانا.

أما الرئيس التشيلي السابق ، جابرييل بوريك ، فهاجم العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا، واعتبر أن المدنيين الكوبيين "لا يجب أن يدفعوا ثمن الصراعات السياسية". وأكد أن استمرار الضغط الاقتصادي سيؤدي إلى مزيد من الهجرة والفوضى الاجتماعية في جميع أنحاء المنطقة.

في نيكاراجوا، صعّد الرئيس دانييل أورتيجا لهجته ضد واشنطن، واتهم ترامب بمحاولة "إشعال أمريكا اللاتينية من جديد"، محذرًا من أن أي تدخل ضد كوبا سيقابل بموجة رفض إقليمية واسعة.

في المقابل، أيد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الموقف الأمريكي بشكل واضح، واعتبر أن الأزمة الحالية في كوبا "نتيجة مباشرة للنظام الشيوعي الكوبي"، داعيًا إلى ممارسة مزيد من الضغوط على حكومة هافانا.
ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية قد تتحول إلى واحدة من أخطر المواجهات السياسية في أمريكا اللاتينية خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا مع عودة الخطاب التصعيدي بين واشنطن وهافانا، واصطفاف قوى إقليمية كبرى إما للدفاع عن كوبا أو لدعم الضغوط الأمريكية ضدها.

دا سيلفا وقادة أمريكا اللاتينية يقودون موجة غضب ضد تهديدات ترامب لكوبا