29 يونيو 2026 01:45 12 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

المجلس الرئاسي الليبي يعفى حسين العائب من رئاسة جهاز المخابرات العامةكندا أول المتأهلين لدور الـ16 فى كأس العالم بفوز قاتل على جنوب أفريقياحبس مسئولين في قطاع النفط بليبيا في قضايا فساد وتهريب وقودريبيرو: منتخب مصر ينافس بطموح فى المونديال.. وتدريب الأهلى مهمة مجنونة”الزراعة” تعلن صرف 5.8 مليون شكارة أسمدة للمزارعين وتؤكد توفر رصيد آمناستقالة مدرب كوريا الجنوبية بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026ستارمر يطمح لتولى منصب أمين عام الناتو بعد استقالته من رئاسة الحكومة البريطانيةمصرع وإصابة 5 أشخاص إثر اندلاع حرائق غابات في الولايات المتحدةإندونيسيا: ثوران متزامن لبركاني سيميرو وليفوتوبي لاكي عدة مرات في يوم واحداستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزةالقضاء العراقي يرفع الحصانة عن عدد من النواب المتهمين في قضايا فسادالاحتلال يتوغل فى ريف درعا الغربى ويحتجز مواطنين فى قراهم وسط حملات تفتيش
عربي ودولي

إعدام ”جلاد نقرة السلمان” يشعل العراق.. بارزاني: العدالة انتصرت للضحايا

العراق
العراق

رحب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بقرار المحكمة العراقية القاضي بتنفيذ حكم الإعدام بحق عجاج التكريتي المعروف بـ"جلاد نقرة السلمان"، مؤكدًا أن القرار يمثل انتصارًا تاريخيًا للعدالة وإنصافًا لضحايا جرائم الأنفال والإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي.

وقال بارزاني، في بيان صادر اليوم الخميس، إن معاقبة المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية حتى بعد مرور عقود، يبعث برسالة حاسمة بأن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة ستلاحق المجرمين مهما طال الزمن.

وأضاف رئيس إقليم كردستان: "أرحب بقرار المحكمة العراقية بحق المجرم عجاج التكريتي، جلاد نقرة السلمان، والذي يعد الحد الأدنى من المواساة لعوائل المؤنفلين وضحايا الجرائم الوحشية".

وأشاد بارزاني بجهود القضاء العراقي، مثمنًا دور القضاة والمحامين والشهود الذين ساهموا في تقديم المتهم إلى العدالة، مؤكدًا أن "إرادة الحق والحياة أقوى من كل أشكال الظلم والوحشية".

وشدد على ضرورة أن تتحمل الحكومة العراقية الاتحادية مسؤولياتها تجاه ضحايا الأنفال، عبر تقديم التعويضات المادية والمعنوية، خاصة بعد تصنيف المحكمة الجنائية العراقية العليا تلك الجرائم كـ"إبادة جماعية".

وتُعد حملة الأنفال واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها نظام صدام حسين ضد الأكراد في العراق خلال عام 1988، حيث استهدفت العمليات العسكرية عشرات القرى الكردية في شمال العراق، وأسفرت عن مقتل واختفاء أكثر من 182 ألف كردي، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، إلى جانب تدمير آلاف القرى وعمليات تهجير واسعة، فيما صنّفت المحكمة الجنائية العراقية العليا تلك الجرائم لاحقًا كـ"إبادة جماعية".

إعدام ”جلاد نقرة السلمان” يشعل العراق.. بارزاني: العدالة انتصرت للضحايا