استشهاد الأسير الفلسطيني قصي ريان متأثرا بإصابته برصاص مستوطن
استشهد الشاب الفلسطيني قصي إبراهيم علي ريان (29 عاما) من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، بعد نحو شهر من اعتقاله عقب إصابته برصاص مستوطن.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى - في بيان صحفي مشترك اليوم / الاثنين / أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب ريان في الـ 15 من شهر إبريل الماضي، بعد إصابته برصاص مستوطن في منطقة واد عباس قرب بلدة ديراستيا، قبل أن يُعلن اليوم عن استشهاده في مستشفى بلينسون الإسرائيلي، متأثرا بجروحه الخطيرة.
وأشارتا إلى أنّ الاحتلال ادّعى في بداية اعتقال ريان أنّه حاول تنفيذ عملية طعن، وجرى تمديد اعتقاله لمدة 8 أيام، وفي حينه، طالب المحامي بتقديم توضيحات كاملة حول وضعه الصحي، الذي بدا بالغا الخطورة، بعد إظهاره عبر تقنية الفيديو "كونفرانس"، إثر مطالبات متكررة من المحامي برؤيته، وخاصة بعدما أُبلغ بأنّه فاقدا للوعي ويخضع لأجهزة التنفس الاصطناعي.
وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الإدعاءات التي قدّمتها نيابة الاحتلال في بداية اعتقاله، والمتمثلة بنيته تنفيذ عملية طعن، هي إدعاءات باطلة وغير صحيحة، خاصة وأنّ نيابة الاحتلال كانت، في حالات مشابهة، تصرّ على استمرار الاعتقال، ما يعني أنّ ريان تعرّض للقتل بدم بارد، استناداً إلى مزاعم وإدعاءات زائفة.


