وزير البترول يبحث مع ”شل” و”بتروناس” خطط تكثيف البحث والاستكشاف
بحث وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، مع قيادات شركتي "شل" و"بتروناس" في مصر، خطط تكثيف البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط، والتي تُعد واحدة من أهم مناطق إنتاج الغاز في مصر، حيث تتولى "شل" تشغيل المنطقة بمشاركة "بتروناس".
جمع اللقاء، الذي تم اليوم الاثنين، وزير البترول والثروة المعدنية مع كل من داليا الجابري رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة "شل" مصر، والمهندس هاني عصمت الرئيس التنفيذي لشركة "بتروناس" مصر الماليزية، وعدد من قيادات الشركتين.
وأكد الوزير أهمية الإسراع بتنفيذ برامج الحفر والتنمية والاستكشاف، في ضوء المحور الأول لاستراتيجية الوزارة الهادف إلى زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق من الغاز الطبيعي.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل على توفير مناخ استثماري جاذب وشراكة متوازنة تدعم ضخ استثمارات جديدة وتسريع تنمية الاكتشافات.
بدورهم، أشاد القياديون بالشركتين بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة لسداد وتسوية مستحقات الشركاء الأجانب، مؤكدين أن تلك الخطوات أسهمت في تعزيز ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري، وشجعت على التعجيل بالتوسع في ضخ استثمارات جديدة وزيادة أنشطة البحث والاستكشاف.
وتابع الوزير مع الشركتين موقف الإعداد لتنفيذ المرحلة الثانية عشرة (أ) بمنطقة غرب الدلتا العميق، والتي تستهدف بدء أعمال حفر آبار جديدة لإنتاج الغاز خلال العام المقبل، إلى جانب بحث الفرص الاستكشافية الواعدة بالمنطقة.
واستعرض الوزير كذلك مع شل تطورات برنامج الحفر الجاري تنفيذه حالياً، والذي يستهدف وضع حقل غرب مينا على خريطة الإنتاج خلال الربع الأخير من العام الجاري، بما يدعم خطط الوزارة لزيادة معدلات الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، فضلاً عن متابعة نتائج أعمال الاستكشاف التي أسفرت عن تحقيق كشف “سيريوس” للغاز، باعتباره كشفاً واعداً يدعم إمكانات المنطقة.
وخلال لقائه مع مسئولي بتروناس الماليزية، بحث الوزير فرص توسيع استثمارات الشركة في مصر، ليس فقط كشريك في مناطق الامتياز الحالية، ولكن أيضاً كمستثمر ومشغل رئيسي في مناطق جديدة، خاصة في ظل الفرص الواعدة بالبحر المتوسط، وما تطبقه الوزارة من نماذج استثمارية جديدة في مناطق غرب المتوسط والبحر الأحمر، إلى جانب برامج المسح السيزمي التي تنفذها الوزارة لفتح آفاق جديدة أمام أعمال البحث والاستكشاف.


