قمة النسر والتنين.. ما أبرز التحديات أمام ترامب قُبيل لقائه مع رئيس الصين ؟
نقلت صحيفة الجارديان عن جيك فيرنر - مدير شؤون شرق آسيا في معهد كوينسي لصياغة السياسات المسؤولة- قوله -خلال إحاطة صحفية هذا الأسبوع- إن "الرئيس الأمريكى دونالد ترامب دخل البيت الأبيض العام الماضي وهو يشعر بأنه سيتمكن من تقليص نفوذ الصينيين وإجبارهم على الإقرار بتفوقه عليهم. لكنه اكتشف أنه لا يستطيع فعل ذلك، لأن الصينيين تمكنوا من الرد بفاعلية".
وقد ردت الصين على رسوم ترمب الجمركية بتقييد تصدير المعادن النادرة، وهى عناصر حاسمة في سلاسل الإمداد الصناعية العالمية وفي التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، مما أثر بشكل لافت في مصانع الولايات المتحدة، حيث توقف بعضها عن العمل بعد فترة قصيرة.
وكان ترمب يهدف في الأساس إلى أن يثبت -خلال قمته المقبلة مع شي- للشارع الأمريكي وللعالم أنه على الرغم من العقبات التي مرت بها العلاقات الأمريكية الصينية في الفترة الماضية، فإن علاقته بنظيره الصيني يمكن أن تحقق مكاسب اقتصادية وأمنية ملموسة للولايات المتحدة.
كما قدمت إدارة ترامب القمة باعتبارها الخطوة الأولى نحو تصحيح الاختلال في العلاقات الاقتصادية مع الصين، التي طالما وصفها الرئيس الأمريكي بأنها منحازة لصالح بكين. وكان من المتوقع أن يخوض ترمب المحادثات مع الصين من موقع قوة، حيث سيحاول الضغط على بكين للحصول على تعهدات بشراء كميات كبيرة من السلع والخدمات الأمريكية، وخاصة من القطاعات القادرة على تحقيق أثر سريع داخل الاقتصاد الأمريكي، مثل الزراعة والصناعات المرتبطة بسلاسل التوريد والتصدير.


