الأقليات فى بريطانيا تخشى من العنصرية بعد فوز الإصلاح
قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن الأقليات فى المملكة المتحدة تستعد لموجة جديدة من العنصرية بعد فوز حزب الإصلاح اليميني بمئات المقاعد فى الانتخابات المحلية الأخيرة، وسط مخاوف من أن تؤدى النتائج إلى تصاعد الخطاب العدائى.
ودللت الصحيفة على ذلك بنقل تصريحات جون كوتون، زعيم حزب العمال المنتهية ولايته في مجلس مدينة برمنجهام فى معرض إقراره بالهزيمة يوم الجمعة الماضية، "ما أود أن أحثّ الإدارة القادمة في هذه المدينة، أياً كان شكلها، على ضمان دعمها لتنوع المدينة".
وانتهى حكم حزب العمال الذي دام 14 عاماً في المجلس المحلي نهايةً مفاجئة، حيث برز حزب الإصلاح كأكبر الأحزاب بـ22 مقعداً حتى الآن، يليه حزب الخضر بـ19 مقعداً، مع العلم أن كلا الحزبين لا يزالان بعيدين عن الـ51 مقعداً اللازمة لتحقيق الأغلبية.
وقالت شايستا عزيز، الناشطة المناهضة للعنصرية والمنظمة المجتمعية المقيمة في أكسفورد، إن الأقليات تستعد لموجة جديدة من العنصرية، حيث أعرب الأصدقاء والعائلة عن مخاوفهم بشأن قدرتهم على العيش بأمان في المملكة المتحدة.
وقالت: "تشعر العديد من الجاليات المسلمة البريطانية بالخوف والترهيب جراء انتصارات حزب الإصلاح، كما تشعر بالحزن لأن جيرانها صوتوا لحزب يدعو علنًا إلى ترحيل أفراد من جالياتنا، ولا يستطيع محاسبة أعضاء مجالسهم المحلية على خطابهم العنصري البغيض".
وقال طلعت يعقوب، ناشط في مجال المساواة مقيم في إدنبرة، إن الناس قلقون على سلامتهم ومستقبلهم بعد فوز حزب الإصلاح بـ17 مقعدًا في البرلمان الاسكتلندي، ليحتل المركز الثاني مناصفةً مع حزب العمال خلف الحزب الوطني الاسكتلندي.


