14 يونيو 2026 18:55 28 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

ترامب يدين هجوم إسرائيل على بيروت: يجب ألا يكون هناك المزيد من الهجماتوزير الاستثمار يبحث مع وزير خارجية أوزبكستان تعزيز التعاون الاستثمارى والتجاريوزيرة الإسكان تتابع ملف توفيق الأوضاع بالأراضى المضافة بالعبور الجديدة والشروقوزيرا السياحة والآثار والعمل يطلقان مبادرة تعاون مع”الاتحاد المصرى للغرف السياحية”المصرية للاتصالات تدشن معمل ابتكار للأمن السيبراني لدعم رواد الأعمالبنك ناصر الاجتماعى يتيح صرف المعاش مبكرًاالأعرجي: العراق حريص على مواصلة التعاون مع الأمم المتحدة في جميع القضاياوزير التموين: رفع كفاءة الصوامع والبنية التحتية لدعم منظومة الأمن الغذائيرئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول لتسوية تمويل إنشاء 11 جامعة أهليةرئيس الوزراء يستعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف المصريةهيئة الإسعاف: متوسط الخدمات الإسعافية المقدمة سنويًا 2 مليون خدمةوكيل الأزهر يعتمد نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2026
عربي ودولي

رئيسة فنزويلا ترد على شائعات خيانتها لمادورو

ك
ك

خرجت ديلسى رودريجيز ، رئيسة فنزويلا، عن صمتها لترد على موجة الشائعات التي طالت بشأن خيانة مزعومة للرئيس السابق نيكولاس مادورو، حيث يقال إنها ساهمت فى إزاحته من العاصمة كاراكاس عقب عملية عسكرية أمريكية فى الثالث من يناير.

ووفقا لصحيفة الاونيبسيون، فإن رودريجيز شددت على أن ولاءها لم يتغير حتى الثانية الأخيرة، مؤكدة "كنت مخلصة لفنزويلا، شعب ورئيسا حتى النهاية، وأضافت أن ما يتداول من اتهامات لا يعدو كونه ادعاءات تافهة ، مشيرة إلى أن الحقيقة الكاملة لما جرى ستظهر فى الوقت المناسب.

وجاءت التصريحات في ظل تصاعد الجدل حول ما إذا كانت هناك خيانة داخلية سهلت سقوط النظام، خاصة مع تداول تقارير تتحدث عن اتصالات غير مباشرة بين مسؤولين فنزويليين والولايات المتحدة قبل العملية، إلا أن رودريجيز رفضت هذه الروايات بشكل قاطع، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون "الدفاع عن استقرار فنزويلا وسيادتها.

من جانبه، نفى خورخي رودريجيز، رئيس الجمعية الوطنية وشقيق ديلسي، وجود أي مؤامرة داخلية، مؤكدًا أن مادورو ظل على تواصل مع دائرته المقربة حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يتناقض مع فرضية الخيانة.

ورغم ذلك، أشارت تقارير إعلامية غربية، من بينها ما نشرته صحيفة الغارديان وصحيفة التلغراف، إلى وجود قنوات اتصال سرية سابقة بين ديلسي رودريجيز ومسؤولين أمريكيين، تناولت ملفات مثل العقوبات الاقتصادية وسيناريوهات المرحلة الانتقالية، دون وجود دليل واضح على اتفاق مباشر بشأن إزاحة مادورو.

في المقابل، أثارت هذه التقارير حالة من الجدل الواسع داخل فنزويلا وخارجها، خاصة مع استمرار الغموض حول كواليس ما حدث في ذلك اليوم المفصلي، بينما تصر القيادة الحالية على نفي أي دور لها في ما يُوصف بـ سقوط مفاجئ للنظام.

رئيسة فنزويلا ترد على شائعات خيانتها لمادورو