موسكو: نراقب عن كثب الأنشطة العسكرية النووية للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو تراقب عن كثب كافة الأنشطة العسكرية النووية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، واصفةً بعض تلك التحركات بـ "الاستفزازية".
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" عن زاخاروفا قولها: "نحن نتابع بدقة الأعمال الاستفزازية العلنية للاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي في المجال العسكري النووي"، معربةً عن قلق بلادها من تزايد مشاركة دول غربية تُصنف رسمياً بأنها "غير نووية" في هذه الأنشطة.
وشددت المتحدثة باسم الخارجية على أن روسيا تأخذ هذه التطورات في الحسبان ضمن تقييمها للمشهد الأمني والعسكري، مشيرةً إلى أن تزايد الانخراط الغربي في هذا الملف الحساس يساهم في تصعيد التوترات الدولية.
وأكدت أن مستوى التهديد النووي العالمي قد ازداد بشكل واضح في السنوات الأخيرة نتيجة للمخاطر الناجمة عن تصرفات الدول الغربية، قائلة: "إن ازدياد مستوى التهديد النووي في السنوات الأخيرة، في رأيي، حقيقة واضحة ومتاحة للجميع وموضوعية ومعترف بها عالميا. ونرى أن سبب هذه الظاهرة يكمن تحديدا في المخاطر الاستراتيجية التي تفاقمت أو عادت للظهور نتيجة لتصرفات الدول الغربية".
وأضافت أن تصرفات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي في هذا المجال تُلحق الضرر بنظام عدم انتشار الأسلحة النووية العالمي.
وأكدت أن روسيا لا تقبل بتصريحات السياسيين الأوروبيين بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، لأن الاتحاد الأوروبي ليس طرفا في هذه العملية، وذلك تعليقاً على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرز حول إمكانية تقديم كييف تنازلات.


