28 أبريل 2026 20:06 11 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

صمت واختفاء الحاكم العسكرى لمالى بعد هجمات دامية يثير التساؤلات

ن
ن

أثار الغياب المفاجئ للجنرال أسيمي جويتا، قائد المجلس العسكري الحاكم في مالي، تساؤلات واسعة، في ظل صمت رسمي مستمر منذ اندلاع أعنف هجمات تشهدها البلاد.

وبحسب مصادر إقليمية، كان جويتا متواجدًا في مدينة كاتي، التي شهدت معارك عنيفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يتم إجلاؤه على وجه السرعة في موكب عسكري إلى معسكر سامانكو، إحدى أهم قواعد القوات الخاصة التي سبق أن قادها.

ورغم تأكيد مصدر أمني أنه نُقل إلى مكان آمن، فإن موقعه الحالي لا يزال غير معلوم، مع غياب تام لأي ظهور أو تصريح رسمي، ما زاد من حدة التكهنات حول وضعه، وفقا لموقع أفريكا نيوز.

وجاء هذا الغموض والاختفاء في وقت تواجه فيه مالي هجمات منسقة نفذتها جماعات جهادية، مرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب متمردين طوارق من جبهة تحرير أزواد.

واستهدفت الهجمات قواعد عسكرية ومقار سيادية، بينها محيط إقامة جويتا ومطار باماكو الدولي، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في قدرات تلك الجماعات.

وتلقى المجلس العسكري ضربة قاسية بمقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في هجوم انتحاري استهدف مقر إقامته في كاتي، في حادثة عمّقت من حالة الارتباك داخل دوائر الحكم. وفي المقابل، زاد غياب جويتا عن المشهد من المخاوف بشأن وجود فراغ في القيادة، في لحظة أمنية شديدة الحساسية.

صمت واختفاء الحاكم العسكرى لمالى بعد هجمات دامية يثير التساؤلات