8 سبتمبر 2026 02:04 24 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةشاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسة
التكنولوجيا

دراسة: المتزوجون أقل عرضة للإصابة بالسرطان

ط
ط

تشير دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين الحالة الاجتماعية وخطر الإصابة بالسرطان، حيث يظهر أن الأشخاص الذين لم يسبق لهم الزواج قد يواجهون معدلات أعلى للإصابة مقارنة بغيرهم.

وفي هذا السياق، يشير تقرير نشرته “ScienceAlert” إلى أن خطر الإصابة بالسرطان كان أعلى بنسبة 68% لدى الرجال غير المتزوجين، و85% لدى النساء غير المتزوجات، مقارنة بمن سبق لهم الزواج.

وتوضح البيانات أن الدراسة اعتمدت على تحليل أكثر من 4 ملايين حالة سرطان في 12 ولاية أمريكية، شملت أشخاصًا تبلغ أعمارهم 30 عاما فأكثر.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الفروق لا تعني أن الزواج بحد ذاته يحمي من السرطان، بل تعكس تأثير عوامل مرتبطة به، مثل نمط الحياة، ومستويات التوتر، والعادات الصحية كالتدخين، إضافة إلى المتابعة الطبية. كما يلعب الدعم الاجتماعي دورًا مهمًا، إذ قد يشجع الشريك على إجراء الفحوص الدورية والكشف المبكر، خاصة في أنواع السرطان المرتبطة بفيروسات مثل الورم الحليمي البشري.

وأظهرت النتائج فروقا كبيرة في بعض الأنواع، مثل سرطان عنق الرحم لدى النساء، حيث ارتبطت هذه الحالات بمعدلات أعلى لدى غير المتزوجين. وفي المقابل، كانت الفروق أقل وضوحًا في السرطانات التي تعتمد على برامج فحص منتظمة، مثل سرطان الثدي والبروستاتا، ما يشير إلى أهمية الكشف المبكر في تقليل المخاطر.

ورغم هذه النتائج، فإن الدراسة تعتمد على بيانات رصدية في فترة زمنية محددة، ولا تتبع الأفراد على المدى الطويل، كما أن تصنيف الحالة الاجتماعية لا يعكس دائمًا طبيعة العلاقات أو جودتها، ومن المهم التمييز بين الارتباط والسببية، إذ إن عدم الزواج يرتبط بارتفاع الخطر، لكنه لا يُعد سببًا مباشرًا للإصابة، في ظل تداخل عوامل صحية وسلوكية متعددة.

لكن في النهاية، تسلط الدراسة الضوء على أهمية العوامل الاجتماعية في الصحة، وتؤكد أن الوقاية لا تعتمد فقط على العوامل البيولوجية، بل تشمل نمط الحياة والدعم المحيط بالفرد.

دراسة: المتزوجون أقل عرضة للإصابة بالسرطان