24 أبريل 2026 19:16 7 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

سلاح الجو الملكى البريطانى يستعد لمهمة فوق مضيق هرمز

ج
ج

قالت صحيفة الجارديان إن بريطانيا تستعد لنشر سرب من طائرات تايفون التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والمتمركزة في قطر، لتسيير دوريات فوق مضيق هرمز، وذلك ضمن مهمة متعددة الجنسيات تهدف إلى إبقاء هذا الممر المائي الاستراتيجي مفتوحًا بعد انتهاء الحرب مع إيران.

كما عرض الجيش البريطاني نشر طائرات مسيرة لكشف الألغام وغواصين متخصصين للمساعدة في تطهير مضيق هرمز من الألغام التي زرعتها إيران، لكن لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن نشر حاملة الطائرات "إتش إم إس دراجون" أو سفينة حربية أخرى.

وكان اقتراح طائرات تايفون محور العرض الذي قدمه المخططون العسكريون البريطانيون خلال اجتماع استمر يومين ضم ممثلين عن 30 دولة، عُقد في مقر قيادة نورثوود البريطانية، وتم تنظيمه بالاشتراك مع فرنسا.

وتوضح الجارديان أن ثمانية من هذه الطائرات البريطانية المقاتلة موجودة حاليًا في قطر، وقد شارك عدد منها في إسقاط طائرات "شاهد" المسيرة دفاعًا عن دول الخليج خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وكانت ألمانيا والنرويج وكوريا الجنوبية وأستراليا من بين الدول التي أرسلت ممثلين عنها إلى الاجتماع الذي اختُتم يوم الخميس. لم تؤكد مصادر بريطانية مشاركة الولايات المتحدة، لكنها أكدت أن الأمريكيين على غطلاع دائم.

حضر وزير الدفاع البريطاني جون هيلي الاجتماع بعد الظهر. وأبلغ المخططين الحاضرين، في بيان مشترك مع نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، أن مهمتهم هي وضع "خيارات عسكرية عملية" و"خطة مشتركة منسقة لحماية حرية الملاحة في المضيق".

ومع ذلك، لا يزال وضع المهمة متعددة الجنسيات غامضًا. ففي بعض الأحيان، طالب دونالد ترامب دولًا أخرى بالمساعدة في فتح مضيق هرمز، بينما أشار في أحيان أخرى إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أي مساعدة.

وأكدت بريطانيا ودول أخرى أنها لن تشارك في فتح مضيق هرمز قسرًا بعمل عسكري ضد إيران، لكن المملكة المتحدة وفرنسا على استعداد للتدخل في حال التوصل إلى اتفاق سلام أو وقف إطلاق نار مستدام، لحماية ناقلات النفط وغيرها من السفن التجارية مما يُؤمل أن يكون تهديدًا منخفض المستوى.

وكانت حاملة الطائرات البريطانية "دراجون" قد وصلت إلى الشرق الأوسط بعد ثلاثة أسابيع من إخراجها من الحوض الجاف، وذلك بعد أيام من إرسال فرنسا ودول أخرى سفنًا حربية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، مما أثار تساؤلات حول جاهزية البحرية الملكية، بحسب الجارديان.

سلاح الجو الملكى البريطانى يستعد لمهمة فوق مضيق هرمز