مسئولة أممية: نتطلع لدعم أوجه رعاية الطفل فى سوريا
أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، فانيسا فريزر، وجود مؤشرات تقدم إيجابية لرعايه الاطفال في سوريا خلال عام 2025، داعية إلى بذل مزيد من الجهود لتحسين أوضاعهم وأوجه الرعاية المقدمة لهم .
وأوضحت فريزر - في إحاطة أمام مجلس الأمن الأربعاء بشأن الاوضاع في سوريا - أن هناك نقاطا تم توثيقها خلال العام الماضي على الصعيد رعايه الطفل، وأن هذه النقاط تستدعي تكثيف الجهود الدولية لدعم الحكومة السورية في منع اية انتهاكات ضد الاطفال وتعزيز آليات المساءلة.
وأشادت بالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية الجديدة، بما في ذلك اعتماد مدونة سلوك وإجراءات تدقيق تهدف إلى منع تجنيد القُصّر
ودعت الحكومة إلى الانضمام إلى عدد من المبادرات الدولية، من بينها "مبادئ باريس" و"إعلان المدارس الآمنة" و”مبادئ فانكوفر” و”إعلان الحد من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة”، لتعزيز أطر حماية الأطفال على المستوى الوطني.
وفيما يتعلق بخطط العمل مع الأمم المتحدة، أشارت إلى استمرار تنفيذ خطة العمل الموقعة عام 2019 مع قوات سوريا الديمقراطية، والرامية إلى إنهاء ومنع تجنيد الأطفال والانتهاكات الجسيمة بحقهم.
ولفتت إلى أن خطة العمل الموقعة عام 2024 مع "الجيش الوطني السوري" تمثل أساساً مهماً لمعالجة هذه الانتهاكات، خاصة بعد دمج هذه القوات ضمن الهياكل العسكرية للحكومة الجديدة في عام 2025.
وأكدت فريزر أن سوريا تمثل “فرصة حقيقية لإحداث تغيير إيجابي ومستدام لصالح الأطفال”، مشددة على أن توحيد الجهود الدولية لدعم هذه المساعي يمكن أن يحدث فارقاً ملموساً في حماية الأطفال وتحسين أوضاعهم.


