تجهيزات للاستفادة من ظاهرة الكسوف الكلي للشمس أغسطس 2027
عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماعاً موسعاً لمناقشة عدد من المحاور الرئيسية المتعلقة بتطوير منتج السياحة النيلية وتعظيم الاستفادة منه، بحضور الدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، ومحمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وسمير عبد الوهاب رئيس لجنة تسيير الأعمال بنقابة المرشدين السياحيين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي إدارة الغرفتين، ومجموعة من مالكي المنشآت الفندقية العائمة والعاملين بقطاع السياحة الثقافية.
كما شارك من وزارة السياحة والآثار الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وسامية سامي مساعد الوزير لشئون شركات السياحة، ومحمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والدكتور محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية.
وتناول الاجتماع بحث سبل تطوير وتعظيم الاستفادة من منتج السياحة النيلية باعتباره أحد أبرز المنتجات السياحية التي يتميز بها المقصد السياحي المصري، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة التي ترتكز على إبراز التنوع السياحي للمقصد المصري والعمل على تطوير الأنماط والمنتجات المختلفة به بشكل متوازي.
كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة الاستعدادات اللازمة لاستقبال مصر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس المُرتقب حدوثها في 2 أغسطس 2027 وتشهدها عدد من الدول، حيث تم بحث آليات التنسيق المسبق مع منظمي الرحلات وشركات السياحة والمنشآت الفندقية، إلى جانب الجهات المعنية، لضمان الجاهزية الكاملة لهذا الحدث الاستثنائي، وتيسير تجربة السائحين في متابعة الظاهرة بشكل آمن ومنظم، ويأتي ذلك في ضوء ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي متميز يجعلها من بين الدول التي ستحظى بأطول مدة مشاهدة للكسوف، والتي قد تصل إلى نحو ست دقائق، بما يعزز من فرص تعظيم الاستفادة السياحية من هذه الظاهرة الفريدة، ويضع مصر ضمن أبرز الوجهات العالمية لمتابعتها.


