لعبة ”دوكى دوكى”.. كيف تستدرج المراهقين نحو الاكتئاب والانتحار؟
تستهدف العديد من الألعاب الإلكترونية فئة الأطفال، خاصة تلك التي تعتمد على شخصيات كرتونية جذابة وألوان مبهجة توحي بالبراءة والبساطة. ومن بين هذه الألعاب، تبرز لعبة "دوكي دوكي" التي يعتقد كثيرون أنها مجرد لعبة موجهة للفتيات، تشبه ألعاب "التلبيس" التي تهتم بالموضة والمظهر، لكنها في الواقع تحمل مضمونًا مختلفًا تمامًا وأكثر قتامة
فعلى عكس ما يبدو، تنتمي هذه اللعبة إلى نوعية الألعاب النفسية المعقدة، حيث يدخل اللاعب، وغالبًا ما يكون من المراهقين، في سلسلة من التحديات لمساعدة شخصية داخل اللعبة، ليجد نفسه في النهاية أمام سيناريو صادم، إذ تقدَّم فكرة الانتحار كحل نهائي لمشكلاتها.
وفي هذا السياق، أكدت استشاري الصحة النفسية د.سلمى أبو اليزيد، أن من الضروري التركيز في تفاصيل الألعاب التي يلعبها أطفالنا، حتى وأن ظهرت في بادئ الأمر بأنها "كيوت" وهادئة، فـ "لعبة دوكي" هي مثال حي بأن ليس كل ما نراه حقيقي وأن ما خفي كان أعظم


