16 مايو 2026 12:52 29 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادسارة سمير تتوهج وتحصد ثلاث ميداليات ذهبية ببطولة إفريقيا لرفع الأثقالصحف إسبانية: ماكرون اختار مصر كمنصة انطلاق رسمية باعتبارها صمام الأمانالإحصاء : 5.3% ارتفاعًا فى قيمة الصادرات المصرية إلى كينيا عام 2025مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيوزير التعليم: تغيير 94 منهجا دراسيا بالكامل.. ونسعى لامتلاك منظومة عالميةمحافظ البنك المركزي ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشتركعبدالرحمن يونس يتألق ويحصد 3 ذهبيات ببطولة إفريقيا ويحطم الرقم العالميالرئيس السيسى يلقى كلمة بقمة أفريقيا - فرنسا ويعقد لقاءات مع القادة الأفارقةالاتحاد الأوروبى يتجه لفرض عقوبات على مستوطنين فى الضفة الغربية
المقالات

خالد عويس يكتب.. هل الرصيد نفذ أم طاقتنا البشرية؟

العروبة

اصبحنا الان لا طاقة لنا فهل الرصيد وصل إلي النهاية؟، ام ما زال لنا امل في البقاء.

لا أدرى لماذا فجأة يتوقف العقل عن التفكير، وتبدأ الأفكار فى التشويش، حين ننظر الي ما يدور حولنا، فكثير منا مشوش بالافكار، ماذا يجري حتي تصل بنا الأحوال الي هذا الشعور، شعور باللامبالا بكثير من الأشياء، حين تسأل من يهمك فيكون الرد تلقائى، لا تشغل بالك، فأصبح كثير منا لا يبالي ولا يهتم بكل ما يتعلق بمواضيع قد أثيرت أمامه لماذا؟ هل المشكله تترسخ فى داخلنا ام فيمن حولنا هل المشكلة فيمن تمسك بالعادات والتقاليد ام فيمن اهمالها وتجاهلها، وما زلنا نتذكر طقوس كثير كنا في السابق نفعلها، دون أن ندرى إن القادم سيتغير لهذا الحد.. ولا ننسى انا فى زمان فات كانت تعليم ديننا اساس تقاليدنا وعاداتنا على سبيل المثال حسن الجوار كان كل الجيران يعرفون بعضهم البعض.

فهل لنا أن نرجع الي ايامنا التي كنا نعيش فيها بتلقائية.؟ فمازل اذان الفجر نسمعه بصوت مسموع، وكذا مازالت العصافير تغرد عند شقشقه نور الصباح كل يوم، لتعلن للجميع أننا مازلنا نعيش. ولم يحن وقت الذهاب .فهل نحن مستعدون لذلك اليوم.

خالد عويس